أطفال

اكتشاف مرض التوحد في السنة الأولى: العلامات والأعراض والدعم

يُعتبر مرض التوحد أحد التحديات الصحية والنفسية التي تشمل جميع أنحاء العالم، ويمكن أن يظهر في وقت مبكر من حياة الطفل. إذا كنتِ أمًا لطفل في سنة واحدة أو تهتمين بالعناية بأطفالكِ، فإن الاطلاع على علامات وأعراض مرض التوحد في هذه المرحلة الحساسة يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على التشخيص المبكر وتقديم الدعم المناسب.

 

I_ العلامات والأعراض المبكرة:


1- تأخر في التطور اللغوي والاجتماعي: قد يظهر عدم اتصال بصري مع الآخرين وصعوبة في التفاعل الاجتماعي، مثل عدم الاهتمام بالابتسامات أو عدم مشاركة الانتباه.


2- تكرار الحركات: الأطفال المصابين بمرض التوحد قد يكررون حركات معينة بشكل متكرر، مثل تأرجح الجسم أو تكرار حركات يديهم.


3- اهتمام محدود بالأشياء: قد يتجه الطفل المصاب بالتوحد إلى التركيز على أشياء معينة بشكل مفرط ومتكرر، مثل لعب بنفس اللعبة بشكل متواصل.


4- حساسية للتغيير: الأطفال المصابين بمرض التوحد قد يظهرون حساسية غير عادية للتغيير، وقد يكونون متمسكين بروتين يومي ثابت بشدة.


5- تأخر في تطور المهارات الحركية: قد يُلاحظ تأخر في تطور المهارات الحركية البسيطة، مثل التقلبات أو التجاوب مع الحركات.

II_ أهمية التشخيص المبكر والدعم:

تقديم الدعم المبكر للأطفال المصابين بمرض التوحد يمكن أن يحسن من نوعية حياتهم ويساعدهم على تطوير مهاراتهم الاجتماعية واللغوية. من خلال التشخيص المبكر، يمكن للأطفال البدء في برامج تدريبية مبكرة تستهدف تحسين تفاعلهم الاجتماعي والتواصل.

 

III_ الدعم الأسري والاحتضان:

يُعتبر دور الأسرة مهمًا جدًا في دعم الأطفال المصابين بمرض التوحد. يجب أن تُقدم الأسرة بيئة داعمة ومحفزة تشجع على التواصل وتطوير المهارات. استخدمي أساليب تعليمية خاصة تتناسب مع احتياجات طفلك، وقدمي الاحتضان والمودة لتعزيز الشعور بالأمان والاستجابة الإيجابية.

 

IV_ استشارة الاختصاصيين:

في حال شعرتِ بأي قلق بخصوص تطور طفلك واحتمال وجود مرض التوحد، لا تترددي في استشارة اختصاصيي الأطفال أو النفسيين المختصين. تقديم الدعم المبكر واتخاذ الخطوات المناسبة يمكن أن يسهم في تطوير الطفل بشكل صحيح وإيجابي.

 

V_ ختامًا:
اكتشاف مرض التوحد في سن السنة الأولى يمكن أن يكون محوريًا في توجيه الدعم والرعاية الصحيحة للطفل المصاب. من خلال التعرف على العلامات والأعراض وتقديم الدعم الأسري المناسب، يمكن للأطفال المصابين بمرض التوحد أن يحققوا تطورًا إيجابيًا وصحيًا في هذه المرحلة الحيوية من حياتهم.

اترك رد