بيني وبينك

علاقة سامة بلا مانحس

“علاقة سامة” تشير إلى نوع من العلاقات بين الأشخاص يكون فيها التأثير السلبي أكثر من التأثير الإيجابي، وتكون هذه العلاقة مؤذية للصحة العقلية والعاطفية والجسدية لأحد أو كلا الأطراف المتورطة. تكون العلاقات السامة غالبًا مليئة بالتوتر والصراع والانتقادات المستمرة، ويمكن أن تكون مهددة للحرية الشخصية والاحترام المتبادل. سألنا بعض المتتبعات عن تجاربهن مع العلاقة السامة :

 

سلمى, 28 سنة:

“أنا كنت كنعرف واحد لولد تعارفنا فواحد لعيد ميلاد كان كيبان ليا مزيان ولد نقي و مأدب فيه المواصفات ديال الزوج المستقبلي المثالي واخا ماكيناش المثالية.
المهم من نهار ولينا مع بعضياتنا ديما أنا اللي كندير كولشي عندي أهم حاجة هو يكون فرحان بعد لمرات على حساب سعادتي أنا. عيد ميلادو ديما مفكراه و ملي كيكون معصب ديما كانواسيه و ملي كيكون مريض ديما كانسول عليه ولكن هو لا ديما كينسا و أنا كنقول ماشي مشكل راسو عامر حيث خدام عندو بزاف ديال الحوايج, ولكن فاللخر فهمت بللي غي كنعطي لراسي أعذار و بلي داك السيد عمرو غادي يتبدل و يعمرو غادي يبادلني نفس الاهتمام سنوات ضيعتها مع هاد السيد و أنا كنسحاب راسي كنبغيه ولكن من بعد ما مرضت بسبابو تأكدت بللي غي كنت مخبية الشمس بالغربال و شحال من بنت بحالي دابا تقدر تكون عايشا نفس الأحداث بغيت نقول ليك فيقي من هاد الحلمة و ديما حطي راسك نتي لولا.”

كوثر, 45 سنة:

“مصطلح العلاقة السامة أو toxic مصطلح جديد عليا وكنعتقد على الجيل ديالي كامل .أنا العلاقة السامة كنسميها علاقة مريضة لأنها فعلا مرضاتني فحياتي ,فصحتي وفجيبي.20 عام مع راجل عطيتوا كلشي ووقفت معاه وقابلت ليه الأم ديالو المريضة و فالآخر اكتشفت باللي كنت خدامة ,ممرضة وزوجة مرة مرة. هو يخدم على راسوا ويدير مستقبل لراسوا وأنا خلاني حتى دبلت,بقيت كنعطي ,كنعطي حتى خويت من الداخل ,استنزفت معاه طاقتي وهادشي اكتشفته مع فوات الأوان .

كنت كنحس براسي باللي فشي مسابقة أو عندي امتحان حيت ديما خاصني نبهروا ونبين ليه باللي capable ورغم ذلك الانتقادات دائما ,لدرجة وليت كنشك فراسي باللي هو كثير عليا .

نصيحة مني ,كنعيشوا عمر واحد مضيعوهش مع ناس باغا تستغلكم باسم الحب ولا تبدا تقطر عليكم مرة مرة أو تمن عليكم ,الا بانت ليكم علامة واحدة من هاد العلامات ,هربوا .”

اترك رد