ثقافة جنسية

رهاب الجماع أسبابه و علاجه

عدد كبير من النساء اللواتي يستعدن للزواج أو اللواتي تزوجن يعانين من مشكلة رهاب العلاقة الحميمية، وهو صعوبة في التفكير في الجنس أو تجربته بشكل عام. تعرف هذه المشكلة أيضًا باسم “جينوفوبيا”. تتضمن رهاب العلاقة الحميمية صعوبة في التحرك للجنس أو التحفيز الجنسي أو الوصول إلى النشوة الجنسية. تعزى هذه المشكلة إلى عدة عوامل، منها:

القلق من الأداء السيء: تختص هذه المخاوف بقلق الشخص من أنه قد لا يتصرف بشكل جيد أثناء العلاقة الجنسية أو أنه لن يكون قادرًا على تلبية رغبات شريكه بشكل جنسي.

انعدام الثقة بالنفس: يشمل هذا الجانب قلق الشخص من ظهور جسمه بشكل غير مقبول أمام الشريك.

عدم إرضاء الشريك: يرتبط هذا بالقلق بشأن عدم القدرة على الوصول إلى الذروة الجنسية أو عدم التمتع بالتجربة الجنسية بشكل كامل.

تتوفر عدة طرق لعلاج رهاب العلاقة الحميمية والأعراض المتصاحبة معها، ومن بين هذه الطرق:

العلاج الإدراكي-السلوكي (CBT): يتضمن جلسات تفاعلية مع أخصائي نفسي أو معالج نفسي، تهدف إلى تغيير السلوكيات السلبية من خلال تحليل ومناقشة الأفكار السلبية وتأثيرها على المشاعر السلبية. يركز هذا العلاج على الأفكار والمشاعر والسلوكيات وعلاقتها ببعضها البعض.

العلاج الاسترخائي: يشمل مجموعة من التمارين التنفسية وتقنيات الاسترخاء التي تهدف إلى تهدئة النفس وتقليل مستوى القلق والتأثيرات المرتبطة به مثل توتر العضلات والتوتر. يمكن أن يكون هذا العلاج مفيدًا للتغلب على أعراض رهاب الجماع.

العلاج الدوائي: ينطوي على تناول مضادات الاكتئاب التي تعمل أيضًا على تقليل القلق، تحت إشراف طبيب مختص وتوجيهه. يمكن للعلاج الدوائي أن يكون فعّالًا في بعض الحالات للتعامل مع أعراض رهاب العلاقة الحميمية.

 

اترك رد